الروابط
الرئيسيه - من نحن - الاكاديميه - قناة اليوتيوب - ضوابط المنتدي - اعلن معنا
عدد الضغطات : 6,783عدد الضغطات : 2,940عدد الضغطات : 2,654عدد الضغطات : 1,926
عدد الضغطات : 4,834عدد الضغطات : 6,275عدد الضغطات : 5,081
عدد الضغطات : 4,251عدد الضغطات : 4,365عدد الضغطات : 3,229
عدد الضغطات : 4,013عدد الضغطات : 5,042عدد الضغطات : 5,478عدد الضغطات : 1,168
عدد الضغطات : 5,137عدد الضغطات : 3,699عدد الضغطات : 2,621عدد الضغطات : 3,014

الإهداءات



استشارات في الامتياز البشري الأسرة , العمل , إدارة الذات , هندسة النجاح , فن الاتصال مع الآخرين , الرهاب الجماهيري...

إضافة رد
انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-17-2005, 11:37 AM   #1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ahmed 15
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 41
افتراضي كيف اتخلص من هذه الوساوسوالافكار السلبيه؟؟

أعاني من الوسواس القهري لكن ليس من النوع المالوف أي انه وسواس في الأفكار و,حيث أنني تسيطر علي فكره أنى سوف اخجل ويحمر وجهي لو تحدثت مع أي شخص وفعلا يحدث ذلك و أحيانا أخرى أتخطى نفس الموقف, حتي اني اصبح وجهي يحمر واخجل من أصحابي أهلي و أحيانا لو نظر لي أي شخص اخجل بشده واحيانا اخري اتخطي هذه المواقف بكل ثقه
وعندما ذهبت للطبيب قال لي اني اعاني من الوساوس ومن الخوف من المجهول وان هذه الوساوس هي التي تجعلني اشعر بالخجل , وسألته عن الفرق بين الخجل والخوف الذي أعاني منه قال لي ان الخجل يكون من موقف معين لكن في حالتي هذه فانا أعاني من الخوف في أي موقف وهذا شيء غير طبيعي وغير مبرر
واكد لي انني لو تغلبت علي هذه الأفكار السلبية وهذا الخوف الغير مبرر فسوف أتحسن بدليل أنى أحيانا أتخطى بعض المواقف بكل ثقه واحيانا اخري لا استطيع تخطي نفس المواقف واخجل فيها و أتوتر بشده و أكد لي ان ذلك يتوقف علي طبيعه تفكيري اثناء حدوث الموقف وكتب لي هذه ألا دويه
( مودابكس 50 مجم, و دوجماتيل فورت200 مجم, و كوجينتول ) بالاضافه الي قراءه اخر 4 آيات من سوره البقره قبل النوم وبعد الاستيقاظ من النوم
وبعد مرور أسبوعين ذهبت له مره أخرى وقد حدث تحسن بسيط وقال لي أن استمر علي نفس ألا دويه ولمده20 يوم ثم اذهب له مره أخري واكد لي أنى سأتحسن بشكل كبير

السؤال هنا هو هل هناك أي شيئ مساعد ممكن يساعدني علي سرعه العلاج؟؟
فكيف اتحكم في افكاري واتخلص من الافكار السلبيه?????

ahmed 15 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-17-2005, 08:13 PM   #2
عضو جديد
 
الصورة الرمزية grimou39
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 50
افتراضي

grimou39 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-25-2005, 04:56 PM   #3
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ahmed 15
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 41
افتراضي ارجو المساعده والرد

يعني محدش رد علي
ارجو ان يرد اي شخص يقدر يساعدني وثوابه عند الله
ahmed 15 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-26-2005, 09:35 AM   #4
عضو جديد
 
الصورة الرمزية عبد الهادي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3
افتراضي

سبحان الله ! وكأن الأخ ((أحمد)) يتحدث عن المشكلة التي أعاني منها ..

فأنا تنتابني مخاوف شبيهة جداً بالتي ذكرها الأخ ((أحمد )).. لدرجة أني احترت في نفسي ، ولم أعد أفهما ..!

فهناك بعض الأحداث التي تمر عليّ ، وأكون فيها في موقف ضعف ... وأشعر أنني ضعيف جداً ، بل عاجز ، وغير قادر على التكيف مع هذه الحياة ..

وهناك صورة نقيضة لهذا السلوك ، تنتابني في مواقف شبيهة جداً بتلك المواقف التي كنت فيها في موقف ضعف ، ولكنها هذه المرة تمرّ علي مروراً عادياً دون أن تحدث في نفسي أثراً يذكر .. بل على العكس أكون فيها في موقف قوة ،في بعض الأحيان ..!

المواقف التي غالباً ما تثير في نفسي هذه المشاعر السلبية ، مواقف مختلفة ، ولكن كما ذكرت ، أتعامل معها في بعض الأحيان تعاملاً عادياً ، بينما تثيرني في بعض الأحيان ، وتظهر علي وجهي وجسمي علامات القلق والخجل !

بعض هذه المواقف عادية جدا جدا ...

مثل لقائي ببعض المعارف في بعض الأماكن ... وخاصة الأماكن المغلقة كمراكز التسوق ...

لقائي ببعض الذين يمتازون علي في المنصب أو الوظيفة أو الشخصية !

إلقائي لمحاضرة على مرأى من الجميع ... ( وإن كنت تغلبت على هذا القلق في الآونة الأخيرة )


عموماً ، المواقف عديدة جداً ، ولا يكاد يمر علي أسبوعاً واحداً دون أن ينتابني هذا القلق الذي يؤلمني كثيراً ، وينغص علي حياتي ، ويرجعني خطوات عديدة إلى الوراء ...

المشكلة الكبيرة التي أعاني منها هي أنني من النوع الذي أعرق بسرعة ، حتى في الطقس المعتدل تجدني غارقاً في بحر من العرق !... وهذا الأمر هو العائق الكبير الذي أواجه ... فعندما أشعر بإثارة ولو بسيطة تجاه بعض المواقف ، أجد أن العرق ينهمر بغزارة ، ويظهر واضحاً أمام الجميع مما يجعلني في موقف محرج جداً ... بل تشل قدرتي على التفكير ، ولا أعرف كيف أتصرف ...كل ما يهمني في ذلك الوقت أن أتخلص من هذا الموقف ، وأهرب من الوجوه التي تلاحقني والتي تشاهد هذا الضعف الذي انتابني ...


بل والأدهى من ذلك والأمر ، أنه في بعض الأحيان يكون الموقف عادي جداً ، وأكون أنا طبيعي جداً ، ولكن مجرد ما أشعر بأن العرق بدأ في الظهور ( وربما يكون السبب هو عدم وجود المكيف ، أو أن الجو حار بطبيعته ) تعود إلي تلك الحالة التي تجعلني محبط نفسياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ...


والآن ... هل نجد في علم البرمجة اللغوية العصبية علاجاً لهذه الحالة ... التي لو حاولت وصف الألم الذي تحدثه في النفس لما استطعت ..

أرجوكم ساعدووووووووووووووووووووووووووووونا ، فنحن في أمس الحاجة إلى ذلك ! ops: ops:
__________________
((((...لا حول ولا قوة إلا بالله...))))
 
من مواضيعي في المنتدي

عبد الهادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-27-2005, 02:40 AM   #5
عضو جديد
 
الصورة الرمزية عبد الهادي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3
افتراضي

يبدو أن مستشارينا الأعزاء يظنون علينا بالنصيحة ! (مجرد مزحة ، فلا شك أن الأعمال الكثيرة التي لديهم تمنعهم من المشاركة )

عموما ، وحتى أقرب الصورة إلى الأذهان ، وحتى أوضح تحديداً المشكلة التي أعاني منها شخصيا ... سأذكر حالتين حدثتا لي في الليلة الماضية ..!

كنت في مقهى مع بعض الأصدقاء ، وكانت الأمور تسير على خير ما يرام ، وكنت أشعر بالثقة بالنفس ، وأنني في وضع قوة ، خاصة مع التقدير الكبير والإحترام الذي ألقاء دوماً من هؤلاء الأصدقاء ...

بعد ذلك إستأذنتهم للذهاب إلى الصلاة ، وفي الطريق إلتقيت بأحد المعارف ، وهو من نفس البلدة التي كنت أقطن فيها ، والتي رحلنا منها لاحقاً بسبب ظروف معينة ، وما إن حدث ذلك اللقاء حتى انتابتني تلك الحالة التي قلت عنها أنها تشل تفكيري ، وتمنعني من القدرة على المواجهة ، وتجعلني لا أفكر إلا في كيفية التخلص من الموقف !

وبالفعل ، وبالرغم من أننا لم نلتقي منذ فترة طويلة ، وكان يفترض أن يكون اللقاء حاراً ، إلا أنني أخفقت في التواصل معه ، وظهرت على وجهي ملامح الخجل والإرتباك ، وهربت مسرعاً ، متعذراً بأنني في عجلة من أمري بسبب الصلاة ...

بعد الصلاة لم يهدأ لي بال ، لأنني أريد تصحيح الموقف الذي حدث ، فحصلت على رقم هاتف ذلك الشخص ، واتصلت به ، وطلبت منه الحضور إلى حيث المقهى الذي كنا جلوساً فيه ..

ولما حضر كنت مستجمعاً قواي ، واستعدت الثقة بالنفس ، وكنت أنا في موضع القوة ، وأنا من يدير الحوار ، وكأن ما حدث منذ قليل لم يحدث أصلاً ..

أرأيتم مستشارونا الأعزاء مدى التناقض في ردود الفعل ... في البداية لم أحسن حتى مجرد المواجهة ، وفي النهاية كنت أنا الذي أوجه مسار الأحاديث !

هذه الواقعة تتكرر كثيراً ... وحتى أكون أكثر تحديداً ، أقول أن أشد ما يزعجني هو اللقاء المبدأي الأول ... فأنا أخفق في الحفاظ على رباطة جأشي فيه ... ويتعين علي في كل مرة أن أهرب من الموقف لبرهة ، وبعدها لا أمانع من العودة مجدداً بروح جديدة ومعنويات عالية ...

إذن هل أستطيع أن أغير برمجتي العقلية هذه ، وأستبدل هذه الإستجابة المؤلمة بإستجابة أخرى ... هي في الحقيقة التي تعبر عن نفسي وعن شخصيتي ؟!

كيف يمكنني ذلك ؟!

أرجوكم تعبت وأريد الحل !!


الواقعة الثانية سأحكيها لكم لاحقاً ، فالوقت لا يسعفني في هذه اللحظات ...

دمتم بعافية ، وبراحة نفسية بالغة ،،،
__________________
((((...لا حول ولا قوة إلا بالله...))))
 
من مواضيعي في المنتدي

عبد الهادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-29-2005, 10:12 AM   #6
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ahmed 15
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 41
افتراضي يا رب حد يرد

السلام عليكم
فعلا يا عبد الهادي هناك تشلبه بين حالتك وحالتي ,وه>ا الموقف الذي ذكرته يحدث معي,
لكن الطبيب قال لي ان حالتي ليست خجلا لكن قال لي انها وسواس قهري فهل تشخيصه صحيح؟
وما الفرق بين الطبيب والاستشاري النفسي

ساوضح اكثر حيث اني لا يمر علي يوم او اثنين دون ان يحدث لي هذا الموضوع وكما اني من النوع الذي يحمر وجهه عند الضحك والغضب ,ولكن كما ذكرت فالمشكله هي اني يحمر وجهي دون سبب واخجل دون مبرر وعندئذ تشل قدرتي علي التفكير واتمني ان تخلص من الموقف واهرب من عيون الناس بسرعه, ايضا قد اتخطي نفس المواقف وقد لا استطيع ,بل ايضا عندما يكون الجو حار واشعر بالحر واشعر بان وجهي ساخن احس ان وجهي سيحمر وفعلا يحدث ذلك ولو ذهبت واحضرت المروحه قد يزول هدا الشعور .
ايضا انظر للاشياء من وجهه نضر الكمال المثالي وافتقد روح الفكاهه واعاني من الحساسيه المفرطه حتي لو هزر اي حد معي فعلي ماذا تدل هذه المشاعر؟
واود ان اسال هل تشخيص الطبيب كان صحيح ام لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني هل اعاني من الوسواس القهري ام الرهاب الاجتماعي؟؟؟؟؟؟؟؟
ahmed 15 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-03-2005, 10:01 PM   #7
عضو جديد
 
الصورة الرمزية سعيد23
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: تونس العاصمة جمهورية تونس
المشاركات: 4
افتراضي علاج الوسواس والرهاب

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية
اخى احمد 15 لقد وجدت اسمك وحالتك مذكورة فى الحصن النفسى والبرمجة اللغوية ونضرا لان الوقت يداهمنى الان الساعة الثانية عشرة بتوقيت بلادى واننى متآخر عن اسرتى
سوف ازودك بكل شى عن علاج الوسواس القهرى والرهاب الاجتماعى وسوف تدعوا لى انشاء الله تعالى الصبر يوم او سومين وسوف ترى انشاء الله خير اخى المسلم العربى

اخوك سعيد
سعيد23 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-09-2005, 03:35 AM   #8
عضو جديد
 
الصورة الرمزية عبد الهادي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3
افتراضي

أين أنتم أيها المستشارون الكرام ؟!


كم أسبوعاً يجب علينا الإنتظار حتى نظفر بنصيحة أو إستشارة ؟!


مهما كان كم المشاغل والإلتزامات التي تربطكم ، فذلك لا يعفيكم من مساعدة المحتاج ونصح المسترشد !


وإلا ما الفائدة أن يكون إسم هذا المنتدى

(( إستشارات في الإمتياز البشري ))
__________________
((((...لا حول ولا قوة إلا بالله...))))
 
من مواضيعي في المنتدي

عبد الهادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-09-2005, 05:09 AM   #9
عضو جديد
 
الصورة الرمزية tareq_q
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: الأردن - اربد
المشاركات: 48
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم هذة المقالة انقلها لكم وانتظرو رأي المستشارين:

نصائح عامة في علاج الخجل الشديد

* د. أحمد شيشاني


أسباب الخجل الشديد:

حسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن الخجل الشديد يعود لثلاثة أسباب متفاعلة هي:
- الوراثة.
- فقدان المهارات الاجتماعية.
- نظرة سلبية للنفس والذات.
وحسب رأي خبراء النفس فإن حوالي 10-15% من الأطفال يولدون ولديهم ميل واستعداد لأن يكونوا خجولين بصورة غير طبيعية، بينما الباقون يصبحون خجولين إما لأنهم بدون مهارات اجتماعية أو بسبب الخوف من عدم تقبل الآخرين لهم أو الخوف من تعرضهم للسخرية من الآخرين، مما يدل على فقدان الثقة بالنفس والذات.
تعريف الخجل الشديد:
الخجل الشديد كمفهوم، من الصعب جدا تحديده، ولكن وحسب رأي خبراء الصحة يمكن وصفه بنوع من أنواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي إلى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط إلى مشاعر رعب وهلع واضحة تصنف في علم النفس تحت إطار أمراض القلق والتوتر، خصوصا وأن النهاية الطبيعية للخجل الشديد هي الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع، وكلاهما من أهم أسباب وربما نتائج مرض الاكتئاب، وهذا معناه بأن المصاب بالخجل الشديد سوف تتطور صحته النفسية للأسوأ.

أعراض وجود المرض:

الخجل غير الطبيعي شأنه شأن أي ضغط نفسي آخر يؤدي إلى ظهور مجموعة أعراض تندرج تحت ثلاثة تقسيمات هي:
1- أعراض سلوكية وتشمل:
- قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء.
- النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.
- تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.
- مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا.
- عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك.
- التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (أي مع الآخرين).
2- أعراض جسدية تشمل:
- زيادة النبض.
- مشاكل وآلام في المعدة.
- رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين.
- دقات قلب قوية.
- جفاف في الفم والحلق.
- الارتجاف والارتعاش اللاإرادي.
- احمرار وتورد الوجه.
3- أعراض انفعالية داخلية (مشاعر نفسية داخلية) وتشمل:
- الشعور والتركيز على النفس.
- الشعور بالإحراج.
- الشعور بعدم الأمان.
- محاولة البقاء بعيدا عن الأضواء.
- الشعور بالنقص.
وحسب رأي خبراء الصحة النفسية فإن المصابين بالخجل الشديد لديهم حساسية مبالغ بها باتجاه النفس وما يحدث لها بحيث يكون محور الاهتمام والتركيز لديهم هو مدى تأثيرهم على الآخرين وكذلك نظرة الآخرين لهم، وبالتالي وبهذا التركيز على النفس الداخلية ومشاعر النقص والارتباك الذي يحدث لهم بحضور الآخرين أو عند التعامل مع الآخرين، فإن المصابين بالخجل الشديد يفقدون القدرة على الاهتمام والتركيز على الآخرين والشعور بمشاعر الآخرين، وبالتالي يزداد العزل الاجتماعي الذي يعاني منه الفرد المصاب بمرض الخجل الشديد.

وسائل علاج الخجل الشديد:

الخجل الشديد حاليا مشكلة اجتماعية منتشرة بشكل واسع، وبالتالي فإن خبراء علم الاجتماع ركزوا جهودهم على إيجاد وسائل وطرق معالجة هذه الظاهرة المرضية، وهناك عيادات متخصصة تعالج مشاكل الخجل الشديد باستخدام الطرق التالية:
- تعليم وتدريب الأفراد المرضى على اكتساب المهارات الاجتماعية الفردية للاتصال والتفاعل مع الآخرين.
- تعليم أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين.
- تعليم وتدريب الفرد على زيادة ثقة المريض بنفسه وقدراته وبأهميته كفرد في المجتمع.
- مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية، إحدى هذه الطرق هي ما تسمى بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف، بحيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج للمريض مثل التظاهر بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل إلى سلوك في الحياة الواقعية العادية.
- تدريبه على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين.. إما يحب أن يقوم به أو من الضروري القيام به ولكنه لا يفعله لأنه خجول.
ويقدم علماء الصحة النفسية والاجتماع النصائح التالية لمرضى الخجل الشديد:
- اكتب على الورقة ماذا تنوي القيام به وأسباب ترددك في القيام به ثم قيم نفسك من خلال تسجيل عدد المرات التي قمت فيها بالفعل بتنفيذ ما نويت وعزمت على أدائه، وماذا حدث لك بعد أن نفذت ما نويت.
- اعمل فورا على تنميه مهاراتك الاجتماعية :
حسب رأي زيمباردو، تنمية المهارات الاجتماعية الخاصة بالاتصال والتفاعل مع الآخرين ضرورة ملحة في علاج الخجل الشديد. والنصائح التالية في حالة اتباعها ستكون بداية الطريق في تنمية المهارات الاجتماعية:
- كن البادئ في الحديث مع الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين.
- ألقِِ التحية يوميا على خمسة أشخاص غرباء على الأقل ولا تصرفهم ولا تنس أن تكون مبتسما عندما تلقي التحية.
- اخرج للسوق واسأل عن أماكن أو محلات معينة حتى ولو كنت تعرف مكانها وكيفية الوصول إليها، المهم أن تبادر الآخرين بالحديث ولا تنس أن تشكر من سألتهم على لطفهم وأدبهم عندما أرشدوك للعنوان المطلوب.


نصائح عامة في علاج الخجل الشديد:

البروفيسور فيليب زيمباردو، هو أحد خبراء علم النفس والذي يعرف باهتمامه بموضوع ظاهرة الخجل الاجتماعي باعتباره رائد أبحاث ودراسات الخجل في الولايات المتحدة وبالتحديد في جامعة ستانفورد.
وحسب رأي زيمباردو مؤلف كتاب الخجل، فإن الخجل عندما يكون مناسبا للموقف يعتبر ميزة وصفة إيجابية ويعكس مواصفات الأدب والتهذيب والخلق الكريم إضافة لمواصفات الذوق والكياسة والتواضع واللطف، وبالتأكيد جميع هذه المواصفات تعتبر إيجابية.
على أي حال، الخجل السلبي كما يسميه المؤلف، هو الخلل الذي يحدث في السلوك الاجتماعي للفرد لأنه خجل غير مبرر وله عواقب نفسية سيئة على الفرد من ضمنها تدهور الصحة النفسية . ويواصل زيمباردو تقديم نصائحه للمصابين بالخجل الشديد:
- حاول أن تكتب رسالة إلى نفسك عندما تكون لديك مشاعر داخلية حول موضوع معين وتريد التعبير عنها، وإذا لم تكن راغبا في الكتابة لا بأس من استخدام آلة تسجيل واستمع للشريط أو اقرأ الرسالة بعد الانتهاء من التسجيل أو الكتابة.
- حاول أن تكسب الثقة بنفسك وبقدراتك من خلال كتابة نقاط ضعفك كما تراها في عمود خاص واكتب مقابل كل نقطة ضعف الصفة أو المضادة لنقطة ضعفك مثال:
لا أثق بالآخرين ____________ أثق بنفسي.
الآخرون يكرهونني __________أنا محبوب من الآخرين.
الحياء من الإيمان___________ يد الله مع الجماعة
- بعد كتابة المشاعر المتعارضة، حاول أن تفكر بنفسك وبسلوكك على أنك تتمتع بالمواصفات والمبادئ الصحية (جهة اليسار).
- حاول أن تتخيل مواقف سوف تسبب لك القلق والارتباك والإحراج لأنك خجول، وحاول بالمقابل أن تفكر بما كنت ستفعله لو لم تكن خجولا واستمر يوميا على نفس المنوال ولمدة أسبوع وبعدها إذا واجهت على أرض الواقع موقفا طبق ما فكرت به.
- ضع نفسك في الطابور، سواء في مواقف الباصات أو السوبر ماركت أو مطعم الحمص والفلافل أو الدوائر الحكومية.
لا تنس أن تأخذ مكانك آخر الطابور وابدأ الحديث مع الذي أمامك أو خلفك بسؤال مناسب لموقف الطابور ومن ذلك السؤال اتبع شعار الحديث ذو شجون.
- الخجل من الجنس الآخر طبيعي ولكن غير ضروري وكلا الجنسين يرغب بالحديث مع الآخر وكل ما هو مطلوب هو الشجاعة في المبادرة بالحديث، وأسلوب المبادرة يعتمد على الموقف الاجتماعي، فعلى مستوى الجامعة مثلا.. السؤال عن محاضرة أو كتاب معين يكون مناسبا، بينما السؤال عن تقرير أو حتى عن الوقت يكون مناسبا في أماكن العمل.
- احمل معك كتابا أو شيئا ملفتا للانتباه يثير فضول الكثيرين، وكن جاهزا للرد على الاستفسارات أو ملاحظات الآخرين.
 
من مواضيعي في المنتدي

0 برنامج للتنويم المغناطيسي الذاتي ...
0 كيف نتخلص من التفكير السلبي?
0 كتاب التأمل والاتصال القدسي!!!
0 التوق والدفع اللامتناهي...
0 تنشيط مخك خلال 25 دقيقة

tareq_q غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-09-2005, 05:17 AM   #10
عضو جديد
 
الصورة الرمزية tareq_q
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: الأردن - اربد
المشاركات: 48
افتراضي

وهذة مقاله عن الوسواس القهري :

الوساوس ماهي؟ مسبباتها.. أنواعها.. علاجها ..

الوساوس هي أفكار أو مشاعر أو أحاسيس متكررة ودخيلة ومفاجئة على الإنسان، هكذا يعرفها الأطباء، ويعرفون الأفعال القهرية بأنها أفكار أو أعمال متكررة بوعي ومعتادة. إن الوساوس ترفع درجة القلق بينما الأفعال القهرية تنزل من درجة القلق.

مثال: شخص ترد عليه فكرة أنه غير طاهر فيقوم بالتغسيل عشر مرات فيرتاح، فكرة عدم الطهارة ترهقه وتتعبه بينما تكرار الغسيل يخفض من قلقه.

ولفظ وساوس قهرية ملخص لأربع كلمات وهي وساوس تسلطية وأفعال قهرية؛ فالفكرة تسلطية والأفعال قهرية.
ما مصادر الوساوس

ينبغي أن نعرف مصادر الوساوس أولاً وقبل الدخول في التفاصيل؛ لأن كثيراً من المختصين في الجوانب المختلفة من الحياة بالذات الشريعة وعلم النفس يخلطون في هذه المسألة بدون علم يلم بالمصدرين. وقليل من المختصين ممن يجمع بين علم الشريعة والعلوم المتخصصة الأخرى فيحصل خلط أحياناً.

الوساوس بالنظر إلى كل المدارس نوعان: وساوس إنسية ووساوس شيطانية؛ وقد ذكرها الله سبحانه في الناس في قوله: (من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجِنة والناس)؛ فالوساوس نوعان: إنسية وجنية.

الوساوس الجنية أو الشيطانية هي التي تأتي بذبذات مرسلة من قبل شياطين إلى الإنسان، وقد ترسل من بعد آلاف الأميال وربما ملايين وربما ملايين الملايين من الأميال. وقصة أبينا آدم عليه السلام مع الشيطان من هذا النوع؛ حيث أرسل الشيطان بوسوسته إلى أدم وهو خارج الجنة، عبر أثير الدنيا. وهذه الوساوس طاقة تضعف وتقوى بحسب ضعف وقوة المستقبل؛ فالمستقبِل المتحصِن قادر أن يصدها ولا تؤثر عليه، بينما المستقبِل الضعيف قد تخترقه وتؤثر فيه، وسيأتي إن شاء الله، شرح لطرق صدها.

النوع الثاني من الوساوس هي الوساوس الإنسية، وهي قسمان: وساوس من الإنسان نفسه ووساوس من أناس آخرين. فالتي من الإنسان هي التي يقصدها الأطباء بالوساوس أو الوساوس القهرية إذا صاحبها فعل قهري. وأما التي من آخرين فهي كما الشيطانية قد يرسلها آخرون دون أن تعلم عن طريق القصد أو غير القصد، ولنا إن شاء الله عدد خاص قادم عن الطاقة وكيفية استقبالها وكيفية ارسالها وكيف تؤثر بالآخرين بقصد أو بغير قصد من مرسليها كما سيأتي الحديث هنا عن كيفية التغلب على الوساوس الإنسية بقسميها إن شاء الله.


ما الفرق بين الوساوس والأمراض العقلية مثل الفصام

يعرِّف النفسانيون الشخص الذي يعاني من الوساوس بأنه يدرك عدم منطقية وساوسه أو أفعاله، بالمقابل فإن الشخص الذي يعاني من مرض عقلي يرى هذه الوساوس حقيقية؛ ولذا فهي هلاوس أكثر منها وساوس. إن الشخص الذي يعاني من المرض العقلي لا يعرف الفرق ويعتبره حقيقة بينما المصاب بالوساوس قد يطلب الاستشارة أو العلاج لعلمه أن هذه وساوس تؤذيه.


ما نسبة الإصابة في التعداد العام

يتوقع أن تكون نسبة الإصابة في التعداد العام بالنسبة للوسواس القهري بحدود 2-3%. هذا يعني أن نسبة المصابين في المملكة العربية السعودية بحدود نصف مليون أي ما يفوق السبعة ملايين في الوطن العربي. وهذا يعني قرابة 150,000,000 شخص في العالم إذا نظرنا لها كذلك فإن هذا يعني عدداً كبيراً جداً. ويرى بعض الباحثين أن النسبة قد تصل إلى 10% من الناس يصابون في الوساوس مرة على الأقل في حياتهم. بهذه النسبة تكون الوساوس القهرية رابع أكثر مرض تشخيصياً في الأمراض النفسية بعد المخاوف والأمراض القلقية والاكتئاب. هذه النسبة قد تعدت الحدود حيث قيست في أوربا وآسيا وأفريقيا وأمريكا.

بالنسبة للكبار فإن نسبة الرجال والنساء متقاربة ومتساوية، بينما فيما قبل سن المراهقة فإن النسبة في الصبيان أكثر من البنات. السن العام في الإصابة والأكثر بداية هو عشرين في البنات و19 في الصبيان. أكثر من الثلثين من الإصابات تبدأ قبل سن الخامسة والعشرين وفقط 15% بعد سن الخامسة والثلاثين. قد تنشأ الوساوس في سن صغيرة حتى في سن السنتين وفي سن كبير قد يكون بعد الستين لكنه نادر. ويصيب المرض العزاب أكثر من المتزوجين، ويكثر في السود أكثر من البيض وربما يكون سبب قلة الوعي والوصول إلى الرعاية الصحية أقل في السود من البيض.

مرضى الوساوس أكثر عرضة للأمراض الأخرى النفسية من غيرهم؛ فمعدل نسبة الإصابة في الاكتئاب تصل 67% من نسبة المصابين و25% في الإصابة في الرهاب الاجتماعي. إصابات أخرى قد تشمل الإدمان والمخاوف المرضية، ونوبات الذعر، وأمراض الأكل.

ما أسباب الوساوس

أقررنا بأن هناك مصدرين من الوساوس النفسية والغيبية؛ فالغيبية هي من أناس آخرين أو من قوى خفية (الشياطين)؛ فالنوع الثاني مصدره الطاقة السلبية، وهذا سنؤجل الحديث عنه للقاء آخر عند الحديث عن الطاقة إن شاء الله. أما النوع الأول فبين النفسانيين عدة وجهات نظر، وقد يكون بعضها أو كلها صحيحة

العوامل البيولوجية:

1 - يرى بعض الأطباء النفسانيين أن ذلك سببه قد يكون من خلل في الوصلات العصبية في العقل Neurotransmitters يكون سببه خلل وظيفة السيروتونين. ولذا فإن الدراسات الطبية تشير إلى أن الأدوية التي تنظم وظيفة السيروتونينSerotonin في العقل نتائجها أقوى من تلك التي تؤثر في وظائف أخرى في نظام الوصلات العصبية. إلا أن كثيراً من الباحثين ينكرون علاقة السيروتونين في الوساوس.

2 - يرى بعض المختصين أن السبب نشاط متزايد في بعض أماكن في المخ بالذات مقدمة الرأس وضيق في بعض شرايين المخ.

3 - يرى البعض أن للعامل الوراثي الجيني أثراً. الإحصائيات تقول إن 35% من المصابين لهم أقارب من الدرجة الأولى مصابين بالوساوس القهرية، غير أن هذه الدراسات لم تأخذ بعين الاعتبار أثر البرمجة والتربية أي الأثر الاجتماعي منذ الصغر على هؤلاء.

4 - أسباب بيولوجية أخرى.

العوامل السلوكية:

في نظر المدرسة السلوكية فإن الوساوس القهرية استجابة للشرطية، أي أنها مبرمجة بسلوكيات معينة. فالفكرة التسلطية مربوطة بمواقف أو أفكار أو أعمال معينة متى ما شوهدت أو استشعرت أو سمعت جاءت الأفكار التي ترفع من مستوى القلق أو المخاوف لدى الإنسان. أما الأعمال القهرية فهي مثل ردة فعل أو عمل لتخفيف حدة القلق الموجودة. فالنظرية السلوكية تقول إن هذا السلوك متعلم؛ فالشخص تعلم أن يجلب الفكرة التسلطية برابط في مواقف أو أفكار معينة ثم تعلم أن تخففها بأعمال قهرية متكررة.

العوامل السيكولوجية:


1 - ميزات الشخصية: هناك فرق بين الوساوس القهرية وبين الشخصية الوسوسية القهرية. الشخصية الموسوسة لها ميزات معينة واضحة يعالج المختص فيها الشخصية، أما الوساوس فقد تعتري شخصاً عادياً جداً فيعالج المعالج فيها السلوكيات أو الأفكار.

2- السيكودايناميك: لدى سيغموند فرويد ما يسمى آليات الدفاع السيكولوجية، يسلكها الناس كوسائل دفاعية

a. العزلة Isolation : وهي من آليات الدفاع التي قد يسلكها البعض للهروب من مواجهة الضغوط والقلق. إذا نجحت هذه الخطة فإن الشخص يكون أنشأ، مثلاً، وساوس قهرية للهروب من مشاعر أو أفكار معينة، فصار الآن ينشغل في آثار هذا الفعل متجاهلاً المشكلة أو الفكرة الأصلية، مثل أن تكون بنت تغتسل مرات ومرات في اليوم الواحد ويكون هذا التصرف في العمق تعبير عن عدم شعورها بالطهارة نظراً لتعرضها لحالة اغتصاب عنيفة لم تخبر عنها أحداً، فتهرب من هذه المشاعر بإنشاء هذه المشكلة وتنشغل بآثارها.

b. عدم العمل :Undoingوهي خط دفاع ثان يسلكه البعض حين تنفك العزلة لسبب أو لآخر فيهرب الشخص من معايشة الموقف الحقيقي فيستبدل آلية العزلة بآلية عدم الفعل وذلك لمواجهة هذه القلق الموجود بعد فشل آلية العزلة في احتوائه.

c. ردة الفعل المؤسسة : Reaction Formation وهذه أيضاً من الآليات المشهورة في مواجهة الضغوط، وتعني أن الشخص بعد فشل مواجهة الضغوط والقلق تنشأ عنده آلية الضد من المواجهة والمعاكسة؛ فشخص مثلاً يحب الغزل والبنات قد ينشأ عنده كره ظاهري للجنس الثاني ومعاداة في لهجته حتى يتجنب الوقوع في الخطأ غير أن خلف سلوكه الظاهري هذا حب شديد يتجنبه بهذا السلوك الدفاعي. مثل كثرة التدين فيمن يعاني من ذنب يشعر فيه بالتأنيب، فينشأ عنده وساوس تجاه الله أو اسم الجلالة أو شتم الدين .. الخ.

3- عوامل سيكوداينميكية أخرى: هناك عوامل أخرى تطرحها المدرسة التحليلية الفرويدية قد تكون أصبحت أقل واقعية في التحليل اليوم.

4- الأفكار والقناعات: يرى بعض المختصين بالذات المدرسة الإدراكية (المعرفية) أن الفكرة هي منشأ المشكلة. فالشخص لو ضبط أفكاره بالطريقة المثالية الصحيحة وواجه مشاعره التي قد تكون أخفيت مع الزمن وغيرت من قناعاته فسوف لن يكون هناك داع للوساوس. ففكرة مثلاً أن الشخص لا يشعر بأنه كبر في صلاته فيكبر مرات تناقش شرعاً من أنه لا يجوز أصلا إعادة التكبير وتناقش فكرة العواقب التي هي دائماً خوف الشخص الذي يعاني من الوساوس، فأنا عندما لا أصلي بطريقة صحيحة لا تقبل صلاتي وعندما لا تقبل صلاتي أذهب إلى النار إذا كان وضوئي غير جيد فإن صلاتي غير مقبولة وإذا كانت صلاتي غير مقبولة فالله لن يرضى عني وهذا يساوي النار، إذا كانت يدي أو الملابس أو السجاد فيها وساخة وبكتيريا وجراثيم فقد ينتقل إلى أفراد أسرتي المرض وهذا يعني المرض والمرض يعني الموت وقس على ذلك، فالنهايات والعواقب دائماً وخيمة. مناقشة الفكرة من حيث نسف هذه الاحتماليات المظلمة وتهوين العواقب؛ فالنظافة والوساخة موجودة في كل وقت، وليس هناك شيء تقريباً يخلو من الجراثيم والبكتيريا ثم إن البكتيريا لها دور فعال في حفظ أمور كثيرة، ويتم مناقشة ذلك.

5- عوامل باراسيكولوجية: وهي بسبب تأثيرات غير مرئية ويمكن اختبارها مباشرة، كالوساوس التي تأتي من الشياطين ومن أفكار أناس آخرين. وهذه سوف نتناول شيئاً منها هنا والجزء الأكبر في الحديث عن الطاقة إن شاء الله في أعداد قادمة.

كيف أشخّص الوساوس القهرية

في الثمانينيات كانت الوساوس القهرية بالنسبة للطب النفسي غير شائعة ونادراً ما كانت تأتي بنتيجة لعلاجها. الآن تعد الوساوس القهرية من الأمراض المنتشرة التي تستجيب جيداً للعلاج.

يقال إن التشخيص نصف العلاج. تصور لو أن شخصاً يعاني من وساوس قهرية بسبب من الأسباب النفسية مثلاً وصار يعالج الوساوس بالرقية المكثفة فإن ذلك قد يزيد من وساوسه ولا ينقصها. إن التشخيص مثل تحديد المدينة للمسافر؛ فالشخص الذي يكون في الرياض ويود السفر إلى الدمام متوجهاً إلى طريق جدة كلما استمر في السفر كلما ابتعد أكثر من هدفه لو شخص ما يريد وشخص الطريق وحدده فسوف يوفر الكثير من الوقت، وفي القواعد الإدارية الذهبية أنه من الوقت إضاعة بعض الوقت، مثل التخطيط والاجتماعات التي تضيع الأوقات الكثيرة عن الانتاج غير أنه بها تنضبط الأمور ويتوفر الكثير من الوقت على الطريق. ومثل التشخيص كذلك؛ فهو يأخذ وقتاً لكنه يوفر العمل، لذا فإنك تحتاج أن تشخص بطريقة صحيحة قبل البدء بأي عمل.

إن التشخيص الدقيق للوساوس التسلطية والأفعال القهرية وفق تعريف DSM-IV المعتمد لدى النفسانيين مع بعض التصرف كالتالي:

الوساوس تعرف وفق التالي:

1 - أفكار أو صور أو مشاعر متكررة ومتسلطة تأتي في وقت اضطراب وبدون أذن وهي غير منطقية وتسبب بذلك قلقاً.

2 - الأفكار أو المشاعر أو الصور ليست قلقاً مكثفاً عن مشاكل الحياة اليومية الحقيقية.

3 - الشخص يحاول تجنب هذه الأفكار أو الصور أو المشاعر أو تجاهلها من خلال التفكير في أمور أخرى.

4- الشخص يدرك أن هذه الأفكار أو الصور أو المشاعر نتاج فكره هو

الأفعال القهرية تعرف وفق التالي:

1- سلوك متكرر (مثل غسل اليدين، الوضوء، التكبير، التأكد) أو عمل فكري (مثل الدعاء، العد، تكرير كلمات بصمت) والتي يشعر الشخص بأنه لابد أن يفعلها كردة فعل للوساوس أو وفق قوانين معينة وبصلابة عنده.

2- السلوكيات أو الأعمال الفكرية مقصودة لمنع حادثة أو حوادث من الحصول، أو لتخفيف القلق، لكن هذه السلوكيات أو الأعمال إما أنها تكون غير واقعية في مواجهة فكرة الوساوس أو أنها مكثفة وغير طبيعية.

أمور يجب أن ترافق تشخيص الوسواس القهري..

1- يدرك الشخص ولو في فترة من فترة معاناته أن هذه السلوكيات أو الوساوس غير منطقية أو زائدة عن الحد المعقول.

2- هذه الوساوس التسلطية أو الأفعال القهرية تستهلك الكثير من الوقت (أكثر من ساعة في اليوم) أو أنها تصطدم مع روتين الحياة اليومية الاجتماعية أو الوظيفية أو الأسرية للشخص.

3- الاضطراب الحاصل ليس له علاقة مباشرة مع الإدمان (مثل المخدرات أو الأدوية) أو حالة طبية أخرى.

بهذه التعريفات الدقيقة يستنثى مرض الوساوس من غيره؛ فلو أن شخصاًُ مثلاً لا يدرك وساوسه فقد يحتاج لتشخيص طبيب أو استشاري متخصص فقد يكون لديه فصام أو مرض عقلي آخر، أو لو كان مثلاً يتناول أدوية أو مخدرات فقد يكون بسبب الآثار الجانبية للإدمان.

هل ممكن أن يصاب الشخص بالوساوس دون الأفعال القهرية

افتراضياً ممكن. بعض الدراسات تشير إلى أن 75% تقريباً من المصابين ينشأون أيضاً أفعالاً قهرية، بينما يرى آخرون أنهم 100%. وقد يكون في حالات قليلة جداً وجود وساوس تسلطية دون أفعال قهرية، لكنها قليلة جداً. فالمرأة، مثلاً، التي توسوس من أنها قد تسقط طفلها من يديها تنشأ مثلاً دعاء متكرراً كلما وردت الفكرة لها. فحتى هذه المسألة تعتبر فعلاً قهرياً. مثلها مثل من يقرأ البقرة كل يوم فهذا هوس ووراء ذلك اعتقاد، فالأولى شرعاً أن يقرأ الإنسان كل القرآن ويتم حتى يختمه، لكن قراءة البقرة فعل قهري يفعله الشخص خوفاً من فكرة دخول الشياطين مثلاً، وهكذا.

أين يراجع الذين يعانون من الوساوس

أغلب الذين يعانون من الوساوس يذهبون إلى طبيب باطني عام ولا يذهبون إلى طبيب أو أخصائي نفسي، الأمر الذي قد يؤخر العلاج وقد لا يعطي التشخيص الصحيح. وشريحة كبيرة من مرضى الوساوس في الدول الإسلامية يرتادون على أحسن الأحوال أماكن الرقية الشرعية وأسوأ الأحوال مواقع السحرة والمشعوذين والدجالين، الأمر الذي قد يزيد من المشكلة، إلا إذا كان الشيخ الراقي متعلماً ولديه دراية في الوساوس القهرية فقد يقوم بالرقية الشرعية ثم يوجهه للعلاج أو القراءة والوعي في هذه المسألة. وهنا بعض المختصين وغير المختصين ممكن قد يراجعهم المصابون بالوساوس:

- أخصائي الجلدية بسبب الهرش الحاصل من الوساوس على الجلد مثلاً وأعراض الأكزيما.

- طبيب العائلة :Family Practitioner يراجع بسبب الغسيل المتكرر أو العد أو الشكوك المستمرة.

- أخصائي سرطانات أو الأمراض المعدية أو التناسلية Oncologist/Infectious diseases :internist فكرة متسلطة أن الشخص مصاب بالأيدز مثلاً.

- طبيب أسنان Dentist بسبب تنظيف مستمر وعنيف للأسنان.

- أخصائي أطفال:Pediatrician الوالدان قلقلون بسبب تكرار ولدهم للغسل المستمر.

- أخصائي تجميل Plastic Surgeon : مراجعة بخصوص وسوسة من الشكل أو الهيئة أو شكل عضو من الأعضاء.

- إمام مسجد: للسؤال عما إذا كانت هذه الوساوس بسبب الشيطان.

- راق: بسبب الظن أن به مساً من شيطان أو سحر أو عين أو حسد.

- دجال (مشعوذ أو ساحر): لصد السحر أو الشر والعمل.

كل من ذكرناهم يأتون بالدرجة الأولى من المراجعة، وليس بينهم مختص واحد وتشير الإحصاءات إلى أن الذين يعانون من الوساوس قد لا يراجعون مختصاً نفسانياً إلا بعد مضي 4-10 سنوات.

هل هناك بعض المرفقات للوساوس

تشير الدراسات إلى أن 50-70% من الذين يصابون بالوساوس تكون بعد أحداث قلق مرتفع مثل الحمل أو مشكلة جنسية أو فقدان عزيز. بسبب أن أغلب المصابين يستطيعون إخفاء وساوسهم فإنهم في الغالب يصبرون 3 -10 سنوات قبل اللجوء إلى المساعدة تتراوح بحسب المستوى الثقافي ومستوى الوعي، فالأكثر ثقافة ووعياً مدتهم أقل والأقل وعياً قد تطول مدة تجاهلهم لطلب المساعدة.

نسبة التشافي لدى الأطباء النفسانيين هي 20-30% يتشافون تماماً، و40 -50% يتحسنون، والبقية 20 -40% يبقون مرضى وقد تسوء حالتهم. نود أن نشير إلى أن هذه النسبة خاصة بالطب النفسي وتتعلق أيضاً بنظرية أن التشافي ينطلق من الداخل فهناك نسبة كبيرة من المرضى في العمق لا يودون التحسن؛ فللمرض عندهم مكسب ثانوي آخر.

ثلث المصابين في الوساوس تظهر عندهم حالة اكتئاب، وعند تزايدها قد يكون خطر الانتحار وارداً.

ما الرأي المتخصص في الرقية الشرعية

ينبغي أن نعرِّف أولاً الرقية الشرعية؛ وهي تلاوة شيء من كتاب الله عز وجل أو ذكر دعاء مأثور على الطالب للرقية. وفيها مسألتان الأولى بركة القرآن الكريم وكلماته الخالدة العطرة وبركة الدعاء المأثور الشريف، والثانية طاقة الشخص الراقي. وبهذه الصيغة يرى الشرع أنها جائزة وشبه اجماع على هذه المسألة فقد ورد في الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر ذلك؛ فقد رقى أصحابه آخرين وأقرهم؛ وبذلك صارت سنة تقريرية، كما جوّز أن يأخذ الشخص أجراً على ذلك، بل ويحدد قدره كما في حديث الصحابة الذين رقوا كبير قوم مقابل جُعل أي عطاء محدد وأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليعطي مؤشراً إلى أنه أكل حلال؛ فهو صلى الله عليه وسلم لا يأكل الحرام أو الشبهة. فمسألة الجواز تكون بشرط أن يكون من كتاب الله وسنة نبيه محسومة. غير أن العلماء اختلفوا على الوسيلة التي يعمل بها هذا العمل، فهل يجوز، مثلاً، أن يفتح شخص بيته أو داراً معينة ويدعو الناس له لتقديم الرقية وهل يجوز أن يرقي جماعياً كما هو سائد في الكنائس والمعابد البوذية فهنا صار خلاف بين العلماء لأنه غير معهود في صدر الإسلام ولا في مملكاته.

أما الرقية من قبل الشخص لنفسه فمحبوبة، وقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم خاصة عند المرض، وربما من قبل أهله كما فعلت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، وعند زيارة المريض لضعفه وحاجته للدعاء وطاقة الآخرين. وأما طلب الرقية من الآخرين بالصيغة التي نراها اليوم فحتى لو كانت جائزة فهي غير محببة؛ فالأولى ألا يطلب الشخص الرقية من آخرين، وفي حديث عكاشة المشهور فيمن يدخلهم الله الجنة دون حساب أنهم «لا يسترقون، أي لا يطلبون الرقية، ولا يتطيرون، أي لا يتشاءمون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون». وقد سأله عكاشه أن يسأل الله أن يكون منهم فقال: «اللهم اجعل عكاشة منهم»، فسأله آخر فقال: «سبقك بها عكاشة» والمقصود أن من يطلب الرقية لا يمكن أن يكون ممن يدخلهم الله الجنة دون حساب وفيه وهم مع المتشائمين والمكتوين والذين لا يحسنون التوكل على الله؛ فقد جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم في مقام واحد. فكأن الرأي الشرعي يقول إن استطعت ألا تطلب الرقية فلا تطلبها. وأما أن ترقي نفسك فلا بأس فنص الحديث لم يقل «لا يرقون» بل «لا يسترقون» أي لا يطلبون الرقية.

وينبغي على مقدم الرقية ألا يشخص أبداً فقد يوقع نفسه في أثم عظيم ويجر الناس في ويلات تشخيصه؛ فلا شخص ينزل عليه الوحي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم السحر والعين والحسد، وهي أمور خفية. وعليه فقط أن يقرأ شيئاً من القرآن أو دعاء من حديث ويحسن الظن بأن بركة هذا الكلام ستؤثر في هذا الشخص الطالب للرقية. وكل تشخيص جهل، وما أكثر من تضرر من زيارة دور الرقية، وفي العيادات النفسية عشرات بل مئات المتضريين بفكرة الشيطان التي زرعها في نفوس الناس من المس والقدرة على اللعب بالناس والتحكم فيهم كريموت كونترول. وكل من قال لشخص أنك ممسوس فقد زعم أمراً عظيماً، ولنا في نشرة خاصة مناقشة موضوع المس والرأي العلمي والشرعي المختصر فيه إن شاء الله.

ما العلاجات الموجودة للوساوس

على ما قدمناه في المقدمة بأن مصادر الوساوس مختلفة؛ فقد تكون من الشياطين وقد تكون من الناس وقد تكون من النفس؛ فهي إما جنية أو إنسية أو نفسية. وهنا بعض العلاجات المنشورة في الساحة العلمية:

- العلاج بالدواء Pharmacotherapy : تشير الدراسات إلى أن هناك استجابة جيدة للعلاج بالدواء عند المصابين بالوساوس القهرية. في العادة تأتي النتائج الإيجابية بالتحسن بعد 4-6 أسابيع، وهذا سبب أن كثيرين يتركون الدواء قبل الحصول على النتائج لأنهم أصلاً لا يأخذون الفترة الكافية؛ فالدواء يحتاج حتى يأتي بمفعوله 4-6 أسابيع على الأقل، مع أن الحاجة لتكملة النتائج قد تحتاج 8-16 أسبوعاً. غالب الأطباء يبدأون بالأدوية المتعلقة بالسيروتونين مثل الكلوميبرامين Clomipramine تجارياً معروف بالأنفارانيل Anafranil أو SSRI مثل فلوكسيتين Fluoxetine مشهور تجارياً بالبروزاك Prozac، وقد يغير الطبيب إذا كانت هذه الأدوية غير مؤثرة إلى أدوية أخرى غير مرتبطة بالتأثير على السيروتونين، مثل الليثيمLithium والمعروف بالإسكاليث Eskalith أو غيرها مثل فينيلزيين Phenelzine المشهور بالنارديل Nardil أو في أحيان قليلة بوسبيرونBuspirone المعروف تجارياً بالبوسبار BuSpar والكلونازيبام Clonazepam المعروف بالكلونوبين Klonopin

يقرر العلم أن الدواء من تخصص الطبيب فقط والطبيب النفساني المتخصص أفضل لتوافر الخبرة والدراية بالتخصص. فلا تقبل دواء نفسياً إلا من طبيب نفساني Psychiatri.

- العلاج السلوكي Behavioral Therapy مع أن العلاج السلوكي أثره نفس أثر العلاج بالأدوية إذا كان مع شخص متمكن إلا أن الدراسات الطبية والنفسية تشير إلى أن مداه البعيد أطول مع العلاج السلوكي. وللعلاج السلوكي مجموعة كبيرة من التطبيقات لمواجهة الوساوس القهرية منها ما يسمى بالـDesensitization بحيث يكون المصاب في التفكير في الفكرة التسلطية أو الفعل القهري ثم يشذ تفكيره إلى شيء آخر أو حركة مختلفة في الغالب تكون في العين، ثم ترجعه إلى التفكير في الفكرة أو الفعل ثم تجعله يركز على أمر آخر، وهكذا حتى يدرك عقله طريقة السيطرة والتركيز. ومن التطبيقات إيقاف الفكرة، وإغراقه بالفكرة والفعل، والربط العكسي وغير ذلك الكثير مما تبنته بوضوح مدرسة البرمجة اللغوية العصبية NLP لاحقاً. ملاحظة واحدة فقط في العلاج السلوكي أن المصاب يجب أن يكون فعلاً ملتزماً بالتحسن.

- العلاج النفسي Psychotherapy : وهو من العلاجات المشهورة والمنتشرة في الغرب والنادرة في الوطن العربي، بل إن بعض الدول مثل المملكة العربية السعودية وعمان واليمن تخلو تماماً من أي مراكز استشارية للعلاج النفسي، بل إن هذه الدول لايوجد في تصنيفها التجاري او المهني استشارات نفسية. ومن دول الخليج فقط الكويت وتسمح الإمارات وقطر بتحفظ من باب ترخيص الاستشارات الاجتماعية بمزاولة هذه المهنة. وأكثر الدول تقديراً لهذه المسألة الأردن ففيها معاهد ومراكز وكليات وعيادات استشارية وإرشادية نفسية. وبسبب هذا التوجه أدى الأمر إلى نقص كبير في توفر المختصين في هذه التخصصات لعدم وضوح رؤية المستقبل المهني بالنسبة لهم.

للعلاج النفسي إذا توفر من قبل مختص ماهر ومحترف ومهتم نتائج طويلة المدى، قد تفوق أحياناً الدواء والعلاج السلوكي. وهناك عدة مدارس علاجية أهمها المدرسة، التي أطلقنا عليها منذ منتصف التسعينيات، المدرسة الإدراكية ويسميها النفسانيون المصريون المعرفية Cognitive School وهناك مدارس علاجية مقتبسة من هنا وهناك كالمدرسة الواقعية ومدرسة التمحور حول الذات وغيرها.

- العلاج الإيماني: وقد ينقسم إلى قسمين: الأول العلاج بالرقية الذي ذكرناه آنفاً خاصة إذا كان أثر الوساوس شيطانياً، فيقوم الشخص برقية نفسه صباحاً ومساءً دون المبالغة وسيأتي التفصيل بالتطبيقات العملية للتخلص من الوساوس.

- العلاج بالطاقة: من المهم ذكر ذلك هنا لأن الوساوس قد تكون إنسية من آخرين كما أسلفنا.


علاجات أخرى: هناك علاجات أخرى مثل العلاج الأسري الذي قد تحتاجه مجموعة من الأسرة معاً ويأتي بثمرات جيدة، والعلاج الجماعيGroup Therapy الذي تأتي ثمراته إلا أنه ما زال صعباً في مجتمعاتنا. ومنها العلاج بالصدمات الكهربائية الذي تقريبا صار ينقرض وصدر فيه قانون بالتحريم في ولاية كاليفورنيا والولايات الباقية على الطريق، رغم عدم خطورته إلا أنه لا يعد من العلاجات الإنسانية، والعلاج بالجراحة في المخ، وهو شبه انقرض تماماً في الأمراض النفسية والعقلية، وهناك تطبيقات مساندة مؤثرة وغير مؤثرة مثل تطبيقات البرمجة اللغوية العصبيةNLP والعلاج بالتنويم Hypnotherapy والعلاج بخط الزمن Time Line Therapy والعلاج بالريكي Rieki وعلاج بالروائح Aromatherapy والعلاج بالألوان Color Therapy والعلاج بالأصوات Sound Therapy والعلاج بطريقة الماكروبيوتك Macrobiotic الغذائية وغيرها الكثير.


13 تطبيقاً عملياً للتخلص من الوساوس والحصول على راحة البال

1- تعرف على الوساوس وأنواعها وأسبابها وأعراضها جيداً، لدى د. صلاح صالح الراشد إصدار أصدرته مؤسسة أحد بعنوان «كيف تريح بالك وتتخلص من الوساوس» استمع له وطبق ما فيه.

2- تجنب القلق والضغوط المستمرة. تعلم طرقاً فعالة في التغلب على القلق والشعور بالطمأنينة ومارس تطبيقاتها واعرف متى تصل إلى الحد المعقول من تحمل الضغوط.

3 - تجنب الحزن الشديد وتعلم وادرس طرق السعادة وتطبيقاتها وخذ الأمر بجدية، واجعل التعلم للسعادة والتطبيق جزءاً يومياً في حياتك.

4- تجنب الكمالية في الأشياء وارض بما هو أقل من 100% في الإنجاز أو الترتيب أو التنظيم أو العلاقات مع الآخرين. وتجنب طلب العلاقات المثالية في الناس وتوقع الكمال فيهم، واقبل منهم النقص والخطأ. اعلم أن الشخصية قابلة الوساوس شخصية كمالية متعبة.

5 - غيّر بعض الروتين المتكرر في حياتك. اسلك طرقاً في التجديد، صم يوماً، قم ليلة، سافر إلى بلد، اختل مع الطبيعة، ابدأ هواية، العب رياضة جديدة، انضم إلى مؤسسة اجتماعية تطوعية، البس لباساً مختلفاً، صادق أناساً مختلفين لكن إيجابيين، لا تخرج من البيت يوماً كاملاً إذا كنت تخرج كثيراً أو اخرج إذا كنت لا تخرج، اقض ساعة مع نملة وتتبع جهدها وكفاحها وعدم يأسها، اقض يوماً مع أطفال واندمج معهم، خذ إجازة ونم وتمدد إذا كنت لا تنام كثيراً، اقرأ كتاباً جديداً في تخصص جديد .. افعل شيئاً مختلفاً عن الروتين والتكرار؛ لأن الشخصية قابلة الوساوس تعشق الروتين.

6 - وفّق بين العزلة وكثرة الاختلاط. كثرة الاختلاط مع السلبيين قد تبرمج الإنسان على السلب، بينما العزلة قد تجلب الاكتئاب وتزيد من الوساوس. وفق بين الأمرين بحيث تكون أغلب علاقاتك إيجابية وأن تعرف متى تعتزل وتخلو مع نفسك لتضبط بعض الأمور.

7 - ضع لحياتك رسالة عميقة وقوية. سل نفسك: ما سبب وجودي في الحياة ثم أوجد سبباً قوياً يدفعك فعلاً لتكون موجوداً. إذا لم تجب على هذا السؤال بوضوح فسوف تتعبك أمور كثيرة بالإضافة إلى الوساوس.

8 - ضع رؤية واضحة لحياتك. اكتب مخططاتك للسنوات العشرين القادمة على الأقل. إذا لم تكن تعرف كيف فاسأل أهل الاختصاص في ذلك واحضر البرامج والدورات التي تتعلم فيها كيف تخطط لحياتك.

9 - التزم بالتحصين الشرعي كل صباح ومساء بقراءة الإخلاص والمعوذتين ثلاثاً وتقول أيضاً: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاث مرات في الصباح وثلاث مرات في المساء. ولا تسرف في التحصين ونعزز لاوساوس مثل قراءة البقرة يومياً أو ما شابه، بل اكمل وردك إلى نهاية القرآن الكريم ثم اعد التلاوة وفق وردك اليومي.


10 - تخيل أنك تقطع حبلاً بينك وبين مصدر غير معروف إذا شعرت بضيق أو ألم في مكان معين دون سبب مرضي واضح، حتى تقطع صلة التأثير عليك.

11- لا تستشر إلا أهل الاختصاص، وأهل الاختصاص في الوساوس الشيطانية الدعاة المشايخ من ذوي العلم المتفتح، وأهل الاختصاص في الوساوس النفسية الأخصائيون والأطباء النفسانيون، وتضيع وقتك في غير ذلك في مسألة الوساوس، فإذا أردت الاستشارة اطلبها لدى المختصين.


12- لا تستعجل النتائج أبداً. اعمل ولا تتوقع أي تحسن أو نتيجة. اعمل على تحسين حياتك فقط لأنك هكذا يجب أن تكون.

13- سل الله الشفاء والقوة يومياً في صلاتك أو بعدها

منقول

مع خالص دعواتي لكم بالصحة والسعادة

أخوكم ... طارق
 
من مواضيعي في المنتدي

0 التوق والدفع اللامتناهي...
0 تنشيط مخك خلال 25 دقيقة
0 كيف نتخلص من التفكير السلبي?
0 برنامج للتنويم المغناطيسي الذاتي ...
0 كتاب التأمل والاتصال القدسي!!!

tareq_q غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
متصفحك لايدعم الفلاش

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


 


مجموعات Google
اشتراك في NLPNote
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
الساعة الآن 03:04 AM.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi



تصميم onlyps لخدمات التصميم

SEO by vBSEO 3.6.0